اتهمت السلطات الإستونية أجهزة الاستخبارات الروسية بالوقوف خلف حريق متعمد استهدف مبنى تستخدمه شركة "Milrem Robotics" للصناعات الدفاعية في العاصمة
تالين، في آب الماضي.
وأعلنت دائرة الأمن الداخلي الإستونية، بعد تحقيق استمر نحو ستة أسابيع، أن الحريق كان "عملاً تخريبياً متعمداً ومخططاً له مسبقاً"، وقالت إنه نُفذ بتكليف من أجهزة أمنية روسية.
وكان الحريق قد اندلع ليل 14-15 آب في مبنى تابع للشركة، قبل أن تتمكن فرق الطوارئ من السيطرة عليه من دون تسجيل إصابات. وأوقفت السلطات ثلاثة مواطنين لاتفيين للاشتباه بتورطهم في العملية، قبل تسليمهم إلى إستونيا.
وتُعد "Milrem Robotics" من الشركات المتخصصة في الأنظمة العسكرية والروبوتات الأرضية غير المأهولة، وسبق أن زودت
أوكرانيا بمركبات "THeMIS" العسكرية.
وعلى خلفية نتائج التحقيق، أعلنت
وزارة الخارجية الإستونية استدعاء
القائم بالأعمال الروسي، معتبرة أن العملية تأتي ضمن أنشطة تخريبية تستهدف دولاً أوروبية داعمة لأوكرانيا.
في المقابل، رفض
الكرملين الاتهامات، ووصفها بأنها "لا أساس لها"، مؤكداً أنها لا تعكس الواقع.