لم تكتمل فرحة أهالي السويداء بعودة
أطفالهم ونسائهم المختطفين لدى تنظيم "داعش" إلى ذويهم، والذين تم الإفراج عنهم مساء أمس الخميس.
فقد كشفت مصادر حقوقية من السويداء أن "ثلاثة من المختطفين، قد فقدوا حياتهم وهم طفلان وامرأة". ورجحت أنهم لقوا حتفهم نتيجة غاراتٍ جوية على أماكن سيطرة "داعش" حيث كان يحتجزهم، إضافة لإصابة سيدة أخرى بجروح وهي نجوى صياح أبو عمار (50 عاماً) التي ترقد في المستشفى.
ووفق المصادر الحقوقية المحلية، فإن الطفلين اللذين فقدا حياتهما، هما رأفت نشأت أبو عمار (7 أعوام) وقصي جودات أبو عمار (10 عاماً)، بينما السيدة التي لقيت حتفها هي مروة عصام الأباضة (30عاماً) والتي كانت قد تزوجت قبل أشهر من اختطافها.
وقالت المصادر أيضاً إن "والدتي الطفلين المقتولين لم يصلا بعد، فقد بقيتا مع جثمانيهما".
ولم تشمل الصفقة المبرمة بين الجيش السوري و"داعش" والتي بموجبها أفرج عن 16 مختطفاً من نساء وأطفال المدينة ذات الغالبية الدرزية جنوبي البلاد، تسليم جثمان اثنين من المختطفين كان قد أعدمهما التنظيم في وقتٍ سابق، وهما مهند وثروت أبو عمار، بعدما أعلنت وسائل إعلام سورية أن المفرج عنهم عددهم 19 مختطفاً.
وقال صحافيون إن "هناك قتلى نتيجة العملية العسكرية لتحرير مختطفات السويداء"، فيما نفى عضو لجنة التفاوض سمير الحلبي عبر بث مباشر على موقع "فيسبوك" أن يكون تحريرهم قد تم بعملية عسكرية، مشيراً إلى أنه أتى "استكمالاً للوساطة الروسية".