تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ماكرون يلتقي وفد المعارضة ويؤكّد إلتزامه الملف السوري

Lebanon 24
30-05-2017 | 18:07
A-
A+
ماكرون يلتقي وفد المعارضة ويؤكّد إلتزامه الملف السوري
ماكرون يلتقي وفد المعارضة ويؤكّد إلتزامه الملف السوري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمه المعارضة السورية، خلال اجتماعه أمس مع رياض حجاب ووفد من الهيئة العليا للمفاوضات، وذلك غداةَ اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الداعم الرئيسي للرئيس السوري بشّار الأسد. وفي وقتٍ أكّد وزير الخارجية الفرنسي، جان إف لو دريان، في ختام لقاءٍ مع مبعوث الأمم المتحدة للشؤون السورية، ستيفان دو ميستورا: «أنّ الأولوية بالنسبة لفرنسا في سوريا، هي هزيمة «داعش» وإرساء وقفِ نار فعّال ومستدام»، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة إلى المشاركة في العمل على تحديد أبعاد مناطق «خفض التصعيد» في سوريا. لم يكن لقاء ماكرون مع الوفد على جدول أعماله الأسبوعي ولم يُعلن عنه مسبقاً، كذلك لم يعقبه مؤتمر صحافي. ومن المتوقع أن يلتقي الوفد السوري مسؤولين فرنسيين آخرين، من بينهم وزير الخارجية جان ايف لودريان. ولاحقاً، اعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان انّ «الرئيس الفرنسي اكّد لوفد الهيئة العليا التزامه الشخصي بالملف السوري، ودعمه للمعارضة توّصلاً الى انتقال سياسي في سوريا». لقاء لو دريان ودو ميستورا بدوره، أكّد لو دريان، في تغريدةٍ على موقع تويتر في ختام لقاءٍ مع دو ميستورا: «أنّ الأولوية بالنسبة لفرنسا في سوريا، هي هزيمة تنظيم «داعش» الذي يهدّدنا، وإرساء وقفِ نارٍ فعّال ومستدام على جميع الأراضي السورية». وأضاف: «أدّت الحرب السورية، التي تستمر منذ ستّ سنوات، إلى تدمير البلاد». من جهته، صرّح دي ميستورا، أنّ لقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الفرنسي، قد يساعد في إيجاد مخرج من الأزمة السورية، قائلاً: «أعتقد أنّ لقاء ماكرون وبوتين قد يساعدنا في الجمع بين مختلف الرؤى للإسراع في إيجاد حلّ سياسي للخروج من الأزمة». لافروف إلى ذلك، أكّد الوزير الروسي في مؤتمر صحافي أنّ موسكو سترحّب بمشاركة واشنطن في منع وقوع الحوادث على الاراضي السورية، وبتحديد أبعاد مناطق «خفض التصعيد»، مشيراً إلى أنّ ذلك سيبحث قريباً في اجتماع ضمن إطار عملية أستانة. واشار لافروف إلى قلق موسكو بعد تعرّض القوات السورية لضربات التحالف الدولي في جنوب سوريا، وقال: «كان هناك حادث استخدام القوة في التنف، وليس فقط تهديدات، وأعتقد أنّ هذا الوضع مقلق للغاية، لأنه يمسّ سيادة سوريا مباشرة»، مضيفاً: «هذه المسائل بحاجة إلى المعالجة، ويعمل عسكريّونا على ذلك الآن». عملية الرقة إلى ذلك، أعلن مبعوث الرئيس الأميركي في التحالف الدولي ضد «داعش» بريت ماكغورك، امس، في كلمة خلال مؤتمر لوزارة الخارجية الإيطالية في روما، أنّ عملية استرداد الرقة ستنطلق قريباً، مجدداً العزم على العمل مع قوات سوريا الديموقراطية. وقال: «نعمل هنا مع قوات سوريا الديموقراطية، ونحن على بعد كيلومترين اثنين عن الرقة، والعملية ستبدأ قريباً، فلا أستطيع التصريح بأيّ شيء عن تاريخ انطلاقها ولكنها قريبة جداً». وفي سياق متّصل، كشفَ مسؤولان أميركيان، أنّ الولايات المتحدة بدأت بتجهيز أسلحة ومعدّات عسكرية إلى المقاتلين الأكراد السوريين في الـ 24 ساعة الماضية. وأشار المصدران إلى أنّ واشنطن بدأت إرسالَ الأسلحة إلى الأكراد، استناداً إلى التخويل الذي منَحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقتٍ سابق من هذا الشهر. ولم يَذكرا ما هي طبيعة الأسلحة والمعدّات أو كيفية إيصالها إلى القوات الكردية». تزامناً، حققت «قوات سوريا الديموقراطية» تقدّماً على المشارف الشمالية لمدينة الرقة، بعد اشتباكات عنيفة مع «داعش» خلال الـ 48 ساعة الماضية. وأشارت المصادر إلى سيطرة «قوات سوريا الديموقراطية» على مزرعة الأسدية ومعمل الغاز القريب منها، بمحاذاة الفرقة 17، وباتت على بعد 3 كيلومترات عن أطراف الرقة. إلى ذلك، استمر قصف النظام لمناطق في حي «طريق السد» ومناطق أخرى في درعا لليوم الخامس ما تسبّب في وقوع عدد من الجرحى. في وقت، ارتفع عدد ضحايا الضربات التي شنّها النظام امس الاول على المدينة إلى 3 اشخاص على الأقل أحدهم طفل. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك