تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إتصالات لاحياء "الميكانيزم" وعون يجدد التزام إستكمال خطة حصر ‏السلاح بيد الجيش وحده

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
21-01-2026 | 01:00
A-
A+
إتصالات لاحياء الميكانيزم وعون يجدد التزام إستكمال خطة حصر ‏السلاح بيد الجيش وحده
إتصالات لاحياء الميكانيزم وعون يجدد التزام إستكمال خطة حصر ‏السلاح بيد الجيش وحده photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بات واضحا ان الايام الفاصلة عن شهر شباط المقبل، ستشهد تحريكا لكل الملفات والاستحقاقات، من تقرير الجيش بشأن المرحلة الثانية من حصرية السلاح، وسفر قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى واشنطن، واجتماع اركان "اللجنة الخماسية" في الدوحة تحضيرا لمؤتمر دعم الجيش المقرر  في  اذار، حيث يرتقب ان تعد القيادة تقريرا تفصيليا واضحا بكل احتياجات الجيش ليتمكن من متابعة بسط سلطة الشرعية على كامل الاراضي اللبناينة يُعرض على الحكومة لتبنّيه ثم يُعرض على المؤتمر.
كذلك تستمر الاتصالات بشأن الاجتماع المرتقب للجنة "الميكانيزم"، وما يستجد من جلسات لمجلس الوزراء، فيما يبقى الغموض محيطاً بمصير جلسة التشريع النيابية المفترض ان تناقش مشروع الحكومة لتعديل قانون الانتخاب ومشروعها لمعالجة الفجوة المالية وسط الخلافات المتفاقمة حول المشروعين.
وفيما تكثّفت التساؤلات حيال تجميد اجتماعات لجنة "الميكانيزم" وسط شكوك في إمكان الاستغناء عنها. علم أن لبنان لم يتبلّغ رسمياً إلغاء أو إرجاء اجتماعات اللجنة  ولم يحدد موعد بعد جولة كانت مقررة في 14 كانون الثاني الحالي لاجتماعها وحصلت تطورات ارجأت الاجتماع بحكم الأمر الواقع.
وبحسب المعلومات المتقاطعة فإن لبنان متمسك بالميكانيزم، ويسعى لتحديد موعد قريب لاستئناف الاجتماعات، لان لا بديل آخر، لا سيما وأن لبنان ليس في وارد   تجاوز اي ترتيبات لم يشملها وقف اطلاق النار.
وفي هذا السياق برز كلام  اليوم لمندوب لبنان في اللجنة السفير سيمون كرم قال فيه: ان قرار تعطيل لجنة «الميكانيزم» يدفع الأمور نحو المجهول. وأوضح كرم أن هناك تطابقاً في وجهات النظر بين الأميركيين والإسرائيليين، وأن الضغط مستمر، بما في ذلك من خلال تعطيل عمل اللجنة، معبّراً عن مخاوفه من انتقال هذا الضغط إلى مرحلة جديدة. 
وأشار إلى وجود خلاف واضح بين الجانبين الأميركي والفرنسي حول ملف جنوب لبنان، وأن إسرائيل لا تبدو مستعدّة لاتخاذ أي خطوة على الصعيد الميداني.
‎وأوضح كرم أن جوهر المشكلة يكمن في الطروحات الأمنية الإسرائيلية، واصفاً ما تطالب به إسرائيل بأنه "شديد القسوة" ولا يمكن للبنان السير فيه. وأكّد أنه تبلّغ من الرئيس عون توافقه مع بقية المسؤولين على التمسك بهذا الإطار، مشيراً إلى أن لبنان مستعدّ للنقاش حول تعديلات محدّدة تتعلق باتفاقية الهدنة، وهو ما أكّده الرئيس عون في مقابلته التلفزيونية الأخيرة.
‎وأشار كرم إلى أن لبنان شعر بالارتياب من سلوك الأطراف المعنية في اللجنة بعد اجتماعها الأخير، خصوصاً بعد رفض إسرائيل إصدار بيان يثني على ما حقّقه الجيش في المرحلة الأولى جنوب الليطاني، فيما لجأ رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو إلى إصدار بيان تضمّن انتقادات للجيش والدولة اللبنانية.
في المقابل، اتّخذ مضمون الكلمة التي ألقاها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون أمس أمام اعضاء ‏السلك الديبلوماسي ورؤساء البعثات الدولية، بعداً مهماً، فجاء كلامه عن الالتزام الصارم لاستكمال خطة حصر ‏السلاح بيد الجيش  وحده في كل لبنان ليشكل تجديداً قاطعاً لهذا الالتزام أمام ممثلي المجتمع ‏الدولي.
ولعل ما تضمنته كلمة الرئيس عون ‏بإعلانه الحاسم أن جنوب الليطاني صار تحت السيطرة الحصرية للجيش ، والتشديد على احترام ‏اتفاق 27 تشرين الثاني، أدخل هذا الموقف ضمن منظومة الإجراءات ‏الجاري تنفيذها راهناً لتثبيت صدقية الدولة اللبنانية أمام الرعاة الدوليين، للأخذ بالموقف اللبناني وممارسة الضغط ‏اللازم على إسرائيل لترك الدولة تستكمل خطة حصر السلاح والتزام العودة إلى لجنة "الميكانيزم".
وقال الرئيس عون في كلمته "أوكد لكم أننا أنجزنا الكثير وذلك ‏بالتعاون مع حكومة الدكتور نواف سلام ومع رئيس المجلس النيابي الأستاذ نبيه بري كما مع القوى ‏السياسية كافة. فليس تفصيلاً ما قررته حكومتنا بين 5 آب و5 أيلول الماضيين، من خطة لحصر السلاح ‏وبسط سلطة الدولة على أراضيها بقواها الذاتية حصراً. 
ودعوني أقول لكم بصراحة، إننا في هذا المجال، ‏حققنا ما لم يعرفه لبنان منذ 40 عاماً. فبمعزل عن حملات التشويش والتشويه والتهويل والتضليل، ‏ورغم عدم التزام إسرائيل بإعلان وقف الأعمال العدائية، وبإمكانات معروفة لقوانا المسلحة، وفي طليعتها ‏الجيش اللبناني، أستطيع أن أقول لكم، إن الحقيقة هي ما ترون، لا ما تسمعون. وما رأيناه بكل عيوننا، ‏هو أن رصاصة واحدة لم تطلق من لبنان خلال سنة من رئاستي. باستثناء حادثتين فرديتين سُجلتا في ‏آذار الماضي. ولم تلبث سلطاتنا الرسمية أن ألقت القبض على المتورطين فيهما. وهو ما يؤكد منذ أكثر من ‏عشرة أشهر، أن الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية، باتت  تسيطر وحدها على جنوب الليطاني ‏عملانياً. وقد تولّت مهام هائلة لجهة تنظيف مناطق شاسعة من أي سلاح غير شرعي، من أي نوع أو تبعية ‏كان. وقد أنجزنا ذلك، رغم كل الاستفزازات. ورغم استمرار الاعتداءات. ورغم التشكيك والتخوين ‏والتجريح والتجني. مما كنا وسنظل  نتلقاه ببسمة الواثق من صلابة حقه، وحتمية أداء واجبه، والإيمان ‏بنجاح عمله. وقد حققنا ذلك، التزاماً منا باتفاق 27 تشرين الثاني 2024، الذي أقرّ بإجماع القوى ‏المعنيّة، قبل رئاستي. وهو اتفاق دولي نحترم توقيعنا عليه. والأهم، حرصاً منا على مصلحة لبنان، وعلى ‏عدم زجّه في مغامرات انتحارية، دفعنا ثمنها سابقاً الكثير الكثير. وإذ نعلن ذلك بافتخار، نؤكد تطلّعنا إلى ‏استمرار هذا المسار في السنة الثانية من رئاستي. لتعود أرضنا كاملة تحت سلطة دولتنا وحدها. ويعود ‏أسرانا جميعاً. ونعيد بناء كل ما تهدم، نتيجة الاعتداءات والمغامرات. وليكون جنوب لبنان، كما كل ‏حدودنا الدولية، في عهدة قوانا المسلحة حصراً. ولنوقف نهائياً أي استدراج أو أي انزلاق في صراعات ‏الآخرين على أرضنا".‏
Advertisement
المصدر: لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"