تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني".. "معلومات عسكرية" تُنشر!

Lebanon 24
30-05-2026 | 12:00
A-
A+
إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني.. معلومات عسكرية تُنشر!
إسرائيل ستدخل البقاع والزهراني.. معلومات عسكرية تُنشر! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتيّ تقريراً جديداً قال فيه إن إسرائيل توسع الحزام العسكري في لبنان، مشيراً إلى أن تل أبيب جعلت من منطقتي الليطاني والزهراني بمثابة "مناطق توتر".
Advertisement

ونقل التقرير عن مصدر عسكريّ لبناني مُقرب من الجيش قوله إنَّ العمليات الإسرائيلية تتجه نحو توسيع سيطرتها متجاوزةً شمال الليطاني نحو الزهراني والبقاع الغربي، ضمن خطة تهدف إلى فصل جنوب الليطاني عن شماله، وإنشاء منطقة عازلة.

وذكر المصدر أنَّ إسرائيل ربطت التصعيد بمسار المفاوضات الجارية، قبل أي وقف لإطلاق النار، لفرض وقائع ميدانية جديدة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من توسع المواجهة نحو العمق اللبناني.

ووفق مراقبين، فإن التركيز على شمال الزهراني، يهدف إلى إبعاد "حزب الله" مسافة 40 كيلومتراً عن الحدود الإسرائيلية؛ في حين يقول المصدر إن منطقة شمال الليطاني اكتسبت أهمية عسكرية متزايدة، ولا سيما بعد إدخال حزب الله بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني، نوعين جديدين من المسيَّرات المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن فاعليتها تبقى محدودة بفعل قدرة منظومتي القبة الحديدية ومقلع داوود على كشفها قبل وصولها؛ ما يدفع إسرائيل إلى التقدم ما بين 20-25 كيلومتراً، إلى ما بعد شمال الليطاني، بهدف تأمين شمال إسرائيل قبل أي اتفاق لوقف إطلاق للنار.

وذكر المصدر أن العملية العسكرية الإسرائيلية ستتوسع لاحقاً باتجاه البقاع، على أن يكون الهدف التالي الزهراني، ثم التمدد نحو نهر الأولي لكن في مراحل لاحقة، موضحاً أن المرحلتين الأوليين ترتكزان على السيطرة على القاسمية فالزهراني، عبر سياسة قضم القرى، انطلاقاً من كفررمان وأرنون، وصولاً إلى قلعة الشقيف، باعتبارها عملية تمهيد للتوغل في البقاع ضمن خطة موحدة لفصل شمال الليطاني عن جنوبه.

وتقع منطقة الزهراني بين مجرى نهر الزهراني شمالاً، ونهر الليطاني جنوباً، فيما تتميز بجغرافيا معقدة تضم أودية عميقة وتلالاً إستراتيجية، أبرزها تلال "إقليم التفاح" التي تُعد من أعلى النقاط الحاكمة في المنطقة، ونظراً لتداخلها مع أقضية صيدا والنبطية وجزين، يصعب تحديد مساحتها الإدارية بدقة.

وتقدر المسافة الفاصلة بين نهري الزهراني والليطاني في بعض النقاط بين 10-20 كيلومتراً ما يجعلها منطقة عمق ضيقة لكنها شديدة التأثير عسكرياً، كونها تمثل خط الدفاع الثاني في الإستراتيجيات العسكرية بعد الليطاني.

وتعد هذه المنطقة خط الإسناد والتموين الرئيسي لمنطقة جنوب الليطاني، وفي حال سقوطها يصبح نهر الزهراني هو العائق الطبيعي التالي المتجه نحو صيدا وبيروت، فيما تعد النبطية المدينة الأبرز إدارياً واقتصادياً في هذه المنطقة، إلى جانب صور التي تقع جغرافياً جنوب نهر الليطاني.

وبحسب المصدر، وصلت القوات الإسرائيلية إلى قلعة الشقيف الإستراتيجية في قضاء النبطية، المطلة على منطقة الجليل الأعلى شمال إسرائيل، مضيفاً أن تلة "علي الطاهر" مرشحة للسقوط خلال الساعات المقبلة، وهي من أبرز التلال التي تكشف كل قطاع النبطية وشمال إسرائيل معاً، وكانت تستخدم مركزاً لانطلاق المسيرات كونها تعد مركز ثقل لحزب الله، كما سيطرت القوات الإسرائيلية على منطقة دبّين الفاصلة بين حاصبيا والنبطية؛ ما يجعل السيطرة على النبطية من المحور الشرقي أكثر سهولة. 

ولفت إلى أن "زوطر سقطت أيضاً، فيما وصلت القوات الإسرائيلية إلى تخوم النبطية الفوقا التي تبعد نحو 6 كيلومترات فقط عن المدينة"، مؤكداً أن منطقة "النبطية ومحيطها باتت شبه خالية من السكان، على غرار صور والصرفند والخط الساحلي ضمن منطقة جبل عامل".

وأوضح المصدر أن "الجيش الإسرائيلي فتح محوراً جديداً في القطاع الأوسط يبدأ من حدّاثا المشرفة على تبنين"، معتبراً أن "سقوطها يعني عملياً سقوط تبنين، فيما تشكل دبّين الممر الأساسي نحو البقاع الغربي؛ ما يجعل الوصول إلى الزهراني أكثر سهولة والسيطرة على الساحل من الجهة الشرقية نزولاً باتجاه الغرب أمراً مُمكناً".

ولفت إلى أن "القوات الإسرائيلية طوّقت النبطية من دون أن تحسم قرار اقتحامها، لتحصن حزب الله داخلها، إلا أنها عملياً وصلت إلى صور وتلال جزين من جهة البقاع، ضمن ما يعرف بالشريط الحدودي القديم، في وقت لا تزال فيه بيروت محايدة".

واختتم المصدر حديثه بالتأكيد أن "الإنذارات الإسرائيلية للسكان بالنزوح نحو شمال نهر الزهراني تهدف إلى إنشاء منطقة عازلة، تضم بيئة حزب الله، في إطار خطة تهدف إلى إفراغ الجنوب من سلاح حزب الله بالكامل".

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك