تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

قراءة لـ"Middle East Eye" في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي: هجوم حماس سيغير القواعد

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
09-10-2023 | 03:30
A-
A+
قراءة لـMiddle East Eye في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي: هجوم حماس سيغير القواعد
قراءة لـMiddle East Eye في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي: هجوم حماس سيغير القواعد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعتبر بعض المحللين أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي قد أعيد تشكيله بالكامل وأصبح في مرحلة جديدة، خاصة بعد الهجوم الفلسطيني الكبير الذي حصل يوم السبت والذي ترك إسرائيل في حالة صدمة.
Advertisement
وبحسب موقع "Middle East Eye" البريطاني، "قال المحلل الفلسطيني أمير مخول للموقع: "إن هذا الهجوم هو هجوم استراتيجي غير مسبوق، ومن الصعب معرفة تاريخ نهايته بسبب طبيعة التصعيد غير العادية". وأضاف: "حتى لو انتهى الهجوم الفلسطيني، فإن تأثيره سيكون طويل المدى واستراتيجيا، وسيغير قواعد اللعبة". في الساعات الأولى من يوم السبت، عبر عشرات المقاتلين الفلسطينيين من قطاع غزة المحاصر إلى إسرائيل عن طريق البر والبحر والجو، وسيطروا على البلدات والمستوطنات بسهولة تامة. ومع سقوط آلاف الصواريخ على إسرائيل، أعلنت حماس بدء عمليتها، ودعت كافة الفصائل الفلسطينية وحلفاءها إلى الانتفاض. وعلى الإثر، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حالة الحرب".
وتابع الموقع، "سرعان ما بدأت المقارنات، في إسرائيل وخارجها، بين حرب الشرق الأوسط عام 1973 (حرب تشرين)، التي شنتها مصر قبل خمسين عاماً تقريباً، وبين ما حدث مؤخراً. وقال مخول: "هناك حالة من الارتباك الاستخباراتي والعسكري والسياسي في إسرائيل". وأضاف: "نحن نشهد على نهاية عقيدة إدارة الحرب الإسرائيلية في أراضي العدو". ومن جهته، قال المحلل السياسي هاني المصري إن الوضع الحالي هو نتيجة الوضع الاقتصادي "المأساوي" في قطاع غزة المحاصر، ونتيجة اعتداءات إسرائيل المتكررة في الضفة الغربية المحتلة وعلى الأماكن المقدسة وضد المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، ونتيجة سياستها القمعية ضد السجناء".
وأضاف الموقع، "قال المصري أيضًا إن إسرائيل قد تستخدم الوضع الحالي لحرف النظر عن أزمتها الداخلية، التي أثارتها خطط الإصلاح القضائي المثيرة للجدل التي طرحتها حكومة نتنياهو، والتي قسمت البلاد وأثارت احتجاجات واسعة النطاق. ولكن في حين أن الهجوم سيغير بلا شك قواعد الصراع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، إلا أنه يبقى أن نرى إلى أي مدى. ففي أحد السيناريوهات، قد تقوم إسرائيل بإرسال جنود إلى قطاع غزة، مما يغير بشكل فعال الوضع الراهن الذي كان قائما منذ أن سحبت قواتها من القطاع الساحلي في عام 2005. وقال المصري: "إن إسرائيل قد تحاول أيضًا جعل الفلسطينيين والفصائل المقاومة، وخاصة حركة حماس، يدفعون الثمن من خلال اغتيال كبار القادة السياسيين والعسكريين"."
وبحسب الموقع، "إن المزيد من التصعيد قد يدفع إلى فتح جبهات جديدة، خاصة على الحدود الشمالية مع لبنان، (وتجدر الإشارة إلى إطلاق قذائف من جنوبي لبنان باتجاه إسرائيل، فيما ردت المدفعية الإسرائيلية على القصف صباح يوم الأحد).لكن المصري أضاف أنه قد يكون من الصعب على إسرائيل تغيير قواعد التعامل مع الجماعات الفلسطينية المسلحة، التي سعت إلى احتوائها بدلاً من الانخراط في صراع وجودي. وقال المصري إن الجهود العربية والدولية قد تنجح في تهدئة الوضع. ونتيجة لذلك، فإن إسرائيل قد تختار رداً قوياً ولكن محسوباً من دون أن تقلب بالكامل استراتيجية الاحتواء التي تنتهجها".
وتابع الموقع، "قال المصري: "في السيناريو الثالث، ستحاول إسرائيل استعادة قوة الردع المنهارة دون دفع الأمور إلى نقطة اللاعودة". ويعتقد المصري أن هناك عدة عوامل قد تدفع إسرائيل إلى وقف التصعيد، بما في ذلك عدم رغبة الغرب في خوض صراع كبير آخر بينما تستمر الحرب في أوكرانيا، كما وأن هذا الصراع يأتي في الوقت الذي تبذل فيه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن جهودًا دبلوماسية مكثفة للتوسط في اتفاق تطبيع بين السعودية وإسرائيل. وفي حين أنه من السابق لأوانه تصور كيف سيتطور الوضع على المدى القصير والطويل، قال المصري، "إن ما سيأتي بعد 7 تشرين الأول سيكون مختلفًا عما سبقه"."
'كيف يمكن حصول هذا؟'
وبحسب الموقع، "لا يزال الكثيرون في إسرائيل يحاولون فهم ما حدث يوم السبت، وكيف حدث، بعد أن تبين أن وسائل الردع والدفاع الهائلة التي تستخدمها البلاد قد فشلت في مهمتها. وقال الصحفي الإسرائيلي ميرون رابوبورت لكاتب المقال إن هذه هي المرة الأولى منذ عام 1948 التي يحدث فيها شيء كهذا، وأنه كان أسوأ من حرب الشرق الأوسط عام 1973. وأضاف: "ما حدث من الصعب فهمه. فكيف يمكن أن حصول أمر من هذا القبيل؟ يبدو أن الجيش لم يكن منتشراً هناك". وتساءل "كيف يمكن لأشخاص لا يملكون أسلحة متطورة أن يجتازوا السياج الذي من المفترض أن يحرسه رابع أو خامس أقوى جيش في العالم؟". ورأى رابوبورت أن الاختراق داخل إسرائيل، الذي وصفه بأنه "لا يمكن تصوره"، كان بمثابة ضربة لاستراتيجيتها الردعية و"انهيار كامل للتدريب الإسرائيلي"."
وتابع الموقع، "أضاف أن ثقة إسرائيل في كاميراتها وطائراتها المسيّرة كانت في غير محلها. وبالإضافة إلى ذلك، تتمتع إسرائيل بسيطرة كاملة على شبكات الاتصالات في غزة، وهو ما كان ينبغي أن يسمح لها بمعرفة أن الهجوم كان وشيكاً، وبالتالي منعه. وقال رابوبورت إن هذا يكشف عن فشل عسكري واستخباراتي والذي سيستغرق "إسرائيل وقتا طويلا للتعافي منه، من حيث ثقتها بنفسها". وأشار رابوبورت إلى أن وحدة الاستخبارات التابعة للجيش الإسرائيلي، والمعروفة باسم الوحدة 8200، قادرة على معرفة التفاصيل الأكثر شخصية لحياة الفلسطينيين، لكنها لم تتمكن من معرفة أن بضع مئات من المقاتلين كانوا على وشك شن هجوم معقد وواسع النطاق. وتوقع أن يكون رد إسرائيل وحشيا بالنسبة للفلسطينيين خلال الأسابيع المقبلة، قائلاً: "سترغب إسرائيل في الانتقام وقتل أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين. وهذا ما سنراه في الأسبوعين المقبلين". وختم بالقول: "لكن بعد ذلك سيتعين على إسرائيل أن تقرر ما إذا كانت سترسل الجيش إلى غزة وكيف سيؤثر ذلك على الضفة الغربية"."

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك