تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

رغم رسائل التهدئة... 3 سيناريوهات عسكرية جاهزة ضد إيران

Lebanon 24
18-01-2026 | 01:46
A-
A+
Doc-P-1470086-639043228028837623.jpg
Doc-P-1470086-639043228028837623.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفادت مصادر دبلوماسية وسياسية أميركية رفيعة بأن خيار العمل العسكري ضد إيران لا يزال حاضرًا بقوة ضمن الحسابات الاستراتيجية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدة أن أي إشارات تهدئة أخيرة لا تعكس تغييرًا جوهريًا في المقاربة الأميركية تجاه طهران.

وأوضحت المصادر أن شكر ترامب العلني للقيادة الإيرانية على تعليق تنفيذ أحكام إعدام بحق متظاهرين لا يخرج عن إطار المناورات السياسية والإعلامية، ولا يعني تراجعًا عن خيار القوة، مشددة على أن القرارات المتعلقة بإيران ما تزال قيد تقييم ميداني وسياسي شامل.

وكان ترامب قد أثنى، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، على قرار إيراني بإلغاء مئات أحكام الإعدام، واصفًا الخطوة بأنها "تطور مقدّر"، إلا أن مصادر أميركية اعتبرت هذا الموقف جزءًا من إدارة الضغط لا أكثر.

ثلاثة مستويات عسكرية

ويكشف دبلوماسي أميركي رفيع أن الخطط العسكرية ضد إيران "جاهزة بالكامل"، مع انتشار واستعدادات في القواعد الأميركية بالشرق الأوسط، إضافة إلى قطع بحرية وقدرات جوية في محيط إيران.

وبحسب المصدر، فإن خيارات ترامب العسكرية تتدرج على ثلاثة مستويات:
المستوى الأول يتمثل في ضربة محدودة تستهدف قيادات في "الحرس الثوري" ومسؤولين سياسيين وأمنيين مرتبطين بقمع الاحتجاجات.
أما المستوى الثاني، فيشمل ضربات أوسع تطال منشآت عسكرية، ومخازن صواريخ باليستية، ومنصات إطلاق، ومراكز قيادة وتحكم ودفاعات جوية.
في حين يتمثل المستوى الثالث في استكمال ضرب ما تبقى من البنية النووية الإيرانية، بما في ذلك مفاعلات ومختبرات ومعاهد بحثية سبق استهدافها في حزيران/يونيو الماضي ويُشتبه بإعادة ترميمها.

وأكد المصدر أن البيت الأبيض يراقب بشكل لصيق طريقة تعامل السلطات الإيرانية مع الاحتجاجات، محذرًا من أن أي انتهاكات جسيمة قد تُسرّع الانتقال من المسار الدبلوماسي إلى الخيار العسكري.

الشكر لا يعني السلام

من جهته، يرى قيادي بارز في الحزب الجمهوري أن إشادة ترامب بطهران لا تعني تراجع احتمالات الضربة العسكرية، مؤكدًا أن الشروط الأميركية ما تزال بعيدة المنال بالنسبة للنظام الإيراني.

وفي حديثه لـ"إرم نيوز"، أشار القيادي إلى أن ترامب يحرص على إبراز "نجاحات تفاوضية" في خطابه العام، لكنه في الوقت نفسه لا يتخلى عن سياسة «الضغوط القصوى»، داعيًا إلى إبقاء أي عمل عسكري محتمل ضمن إطار محدود يمنع الانزلاق إلى حرب شاملة.

مناورة حرب وضبابية متعمدة

بدوره، اعتبر الباحث في الشأن الإيراني الدكتور محمد المذحجي أن المشهد الحالي يعيد إنتاج سيناريو "حرب الـ12 يومًا"، موضحًا أن ترامب يعتمد سياسة التمهيد بالتفاوض قبل الانتقال إلى التصعيد، كما حدث قبل ضربات حزيران.

وأشار المذحجي إلى أن التناقض الظاهري في خطاب ترامب – بين التحريض، التهديد، ثم الشكر – هو جزء من حرب نفسية مدروسة، لا تستهدف طهران فقط، بل توجّه رسائل ضغط إلى حلفائها في موسكو وبكين، وإلى عواصم أوروبية.

وعزا تحفظ دول أوروبية، أبرزها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، إلى خلافات أعمق مع إدارة ترامب في ملفات أخرى، معتبرًا أن واشنطن تسير نحو حسم الملف الإيراني وفق شروطها، وعلى رأسها تفكيك البرنامج الصاروخي، وتقليص مداه، وإنهاء البرنامج النووي بالكامل تحت رقابة صارمة.

بهذا المعنى، يبقى الشكر الأميركي لطهران تفصيلاً تكتيكيًا، لا يلغي حقيقة أن خيار الحرب ما زال مطروحًا… ومفتوحًا على كل السيناريوهات.
 
(ارام نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك