تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

من الاحتواء إلى الهجوم.. العقيدة الإسرائيلية تتبدل

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
18-07-2026 | 14:00
A-
A+
من الاحتواء إلى الهجوم.. العقيدة الإسرائيلية تتبدل
من الاحتواء إلى الهجوم.. العقيدة الإسرائيلية تتبدل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "The Jerusalem Post" أنه مع انطلاق حملة انتخابية تمتد لـ 100 يوم، تتكشف ملامح المشهد السياسي الإسرائيلي، حيث لا تدور الانتخابات المقبلة حول السياسات الخارجية أو الدفاعية الكلاسيكية التي باتت محل إجماع واسع بل تتمحور جوهرياً حول المسؤولية الحكومية عن هجوم 7 تشرين أول 2023، وما وُصف بـ"التساهل الفاضح" تجاه ملفات داخلية محددة.
Advertisement

عقيدة أمنية جديدة: لا عودة للاحتواء

وبحسب الصحيفة، أدركت إسرائيل بفعل تجارب السنوات الثلاثة الماضية، أن سياسات "الاحتواء" و"الاستقرار الدبلوماسي" التي انتهجتها لعقود قد فشلت، ومنحت الأعداء على حد وصفها غطاءً لتطوير قدراتهم. ونتيجة لذلك، تبلورت عقيدة عسكرية إسرائيلية جديدة تعتمد على الهجوم الاستباقي وتفكيك معاقل العدو في مختلف الساحات، وفرض سيطرة طويلة الأمد على الحدود التي تتمركز فيها المنظمات الجهادية، إيماناً بأن جيران إسرائيل لن يسعوا لمصالحة حقيقية إلا إذا كانت القدس في أقصى درجات قوتها.

المعارضة في "فخ" الإجماع

تشير التحليلات إلى أن شخصيات المعارضة لا تطرح بدائل جوهرية في القضايا الأمنية، إذ يدرك الجميع أن أي حكومة جديدة ستضطر لاتباع ذات النهج في مواجهة إيران ووكلائها، ومقاومة الضغوط الدولية، وهو ما يعكس تحولاً في الرأي العام الإسرائيلي الذي لم يعد يتسامح مع أي ضعف.

ثوابت وطنية خارج دائرة المنافسة

أصبحت قضايا وطنية كانت مثيرة للجدل في الماضي، قضايا إجماع اليوم، وهو ما تجلى في قرارات الكنيست بأغلبية ساحقة؛ حيث تعارض أغلبية الكنيست، مدعومة بتوجه شعبي يناهز 80%، إقامة دولة فلسطينية، وتعتبر المستوطنات في يهودا والسامرة أصولاً أمنية وليست عبئاً. وذكرت الصحيفة أنه بات التوجه نحو محاكمة إرهابيي "النخبة" التابعين لحماس في محاكم عسكرية، مع طرح عقوبة الإعدام كخيار جدي، موقفاً يتحدى أي ضغوط دولية محتملة.

رسالة إلى المجتمع الدولي

القراءة السياسية للصحيفة خلصت إلى أن المجتمع الدولي، والعديد من دوائر الشتات، لا يزالون يفتقرون لفهم التغير العميق في المسار الإسرائيلي. وتنتقد التحليلات محاولات بعض السياسيين الغربيين التدخل في الشأن الداخلي الإسرائيلي بتقديم نصائح تجاوزها الواقع الميداني، مؤكدة أن على قادة العالم التعايش مع واقع إقليمي جديد، ترتكز فيه إسرائيل كقوة واثقة وموحدة، بعيداً عن أوهام الضغط الخارجي أو العودة لسياسات الماضي.
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"